إعلان دبي للموهبة 2012

مؤتمر دول آسيا والمحيط الهادي الثاني عشر للموهبة إلى إعداد الخطط لتوفير آليات تتوافق مع حاجات الموهوبين وتلبي تطلعاتهم وتطلعات المجتمع منهم وإلى إنشاء مراكز أبحاث علمية متخصصة في قضايا الموهبة والإبداع لمتابعة التطورات المعاصرة المستقبلية. وشجع المشاركون في المؤتمر الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني من منظمات عربية ودولية إقامة مشاريع وبرامج وخطط لدعم الموهوبين وتمكين العلماء والمتميزين وتنمية قدرات الموهوبين وتوجيههم توجيهاً سليماً.

 

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر الذي امتد خمسة أيام انتهت بعد ظهر اليوم بحضور حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز رئيس المؤتمر ومشاركة رئيس اتحاد دول آسيا والمحيط الهادي للموهوبين وأكثر من ألفي مشارك ومشاركة وممثلين عن المنظمات الآسيوية للموهبة والاتحاد الأوروبي للموهبة والمؤسسات العربية والدولية المتخصصة وبحضور خبراء ومختصين في مجال الموهبة من مختلف أنحاء العالم إلى جانب عدد من ممثلي القطاعات الحكومية والأهلية.

 

في ختام أعمال المؤتمر خلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات التي من شأنها أن تعزز سياسات وخطط تطوير تعليم الموهوبين ليس فقط على مستوى دول آسيا والمحيط الهادي وإنما على الصعيد الدولي وأكدوا في مقدمة التوصيات ضرورة أن يكون الكشف عن الموهوبين عملية مبكرة ومستمرة ومستدامة وفق مناحي وأساليب عملية موثوقة علمياً في ضوء معايير واضحة ومحددة لضمان دقة الاختبار وجودة التطبيق والاختيار. ودعوا إلى تحديث وتنويع البرامج المقدمة للموهوبين بما يتوافق مع معطيات الدراسات العلمية الحديثة والتطبيقات الميدانية الناجحة بما يحقق التنسيق والتكامل بين الجهات التعليمية والفنية والمجتمعية بما يهيئ بيئة تربوية محفزة لتنمية المواهب والقدرات المتنوعة إضافة إلى نشر الوعي والتثقيف المجتمعي باحتياجات الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة يعد أمراً مهماً لذا يجب تطوير أدوات ومقاييس الكشف المبكر والتعرف الخاص بالموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير برامج رعايتهم وتشجيعهم ودعم مواهبهم وأبرزها في المجتمع.

 

ووجه المشاركون في توصياتهم دعوة للمؤسسات الحكومية والأهلية لدعم البحث العلمي في مجال الموهوبين واكتشافهم ورعايتهم وإنشاء أكاديميات خاصة للموهوبين والتوسع في إنشاء النوادي والمراكز العلمية والاجتماعية والجمعيات الخاصة بالموهوبين كما حثوا على نشر الوعي الإعلامي بأهمية الموهوبين مجتمعياً والتوسع في إقامة البرامج الإعلامية التي تعمق المعرفة بالموهوبين بأنشطتهم وانتاجهم. كذلك نشر ثقافة الملكية الفكرية وبراءة الاختراع وأهميتها. وخلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات العامة أهمها إنشاء جهاز تنظيمي إقليمي لتوحيد وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية برعاية الموهوبين وإنشاء صندوق لدعم المشاريع والاختراعات والابتكارات المتميزة ودعوة رجال الأعمال والمستثمرين للمشاركة في هذا الصندوق. وأعربوا في ختام ( إعلان دبي للموهبة 2012 ) عن أملهم وتطلعاتهم إلى تنفيذ هذه التوصيات حتى انعقاد المؤتمر القادم المقرر في العاصمة الصينية بيجينج 2014.



اضف تعليق

Security code
Refresh