وزير التعليم العالي المصري واجتماعات البحث العلمي في المغرب 

 

افتتح الدكتور وائل الدجوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يوم الإثنين 14 أبريل 2014، بمدينة "مكناس" المغربية، أعمال الاجتماع الخامس للجنة الفنية المغربية المصرية المشتركة للتعاون في مجال البحث العلمي، إلى جانب سمية بن خلدون الوزيرة المغربية المكلفة بالتعليم العالي والتكوين المهني وتكوين الأطر. وأكد الدجوي أن هذا اللقاء يعد مناسبة لبحث وتقييم مجموعة من المشاريع البحثية الجديدة، مشيرا إلى أن هناك أشياء مشتركة بين البلدين في مجال البحث العلمي، الذي يعد "قاطرة للتقدم في العالم"، مشددا على ضرورة الاستفادة من الأبحاث العلمية في كل المجالات التي تهم المجتمعين المغربي والمصري ومنها الزراعة والصحة والصرف الصحي.

ودعا الوزير إلى ضرورة استمرار انعقاد اجتماعات هذه بهدف استمرار التعاون وإنجاز مشاريع في شتى المجالات وليس فقط في مجال البحث العلمي. الاجتماع الذي يخصص لتقييم البرنامج الأول لبروتوكول التعاون العلمي والتكنولوجي 2005-2009 بين الجامعات المغربية والمصرية يشكل حسب المشاركين محطة للإعلان عن نتائج المشاريع البحثية لطلب العروض والتي يبلغ عددها 48 مشروعا بحثيا جديدا تتمحور حول التكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتها في مجال الزراعة 21 مشروعا، والطاقة الجديدة والمتجددة 7 مشاريع، والصرف الصحي ومعالجة المياه العادمة 12 مشروعا، ووسائل جديدة لتشخيص وعلاج مرض السرطان 3 مشاريع، وعلوم الأرض 3 مشاريع، ومجالات أخرى مشروعين.

كما يشكل هذا الاجتماع مناسبة لتجديد آليات تمويل هذه المشاريع، وكذا مناسبة لدراسة آفاق التعاون واختيار مجالات بحث جديدة لتبادل الخبرات والمعارف المتوفرة لدى الطرفين.

وأكدت الوزيرة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر سمية بن خلدون، أن هذا اللقاء يأتي في إطار استئناف سلسلة من لقاءات اللجنة الفنية المغربية المصرية المشتركة للتعاون في مجال البحث العلمي، التي توقفت أشغالها منذ 2010 بسبب مجموعة من الظروف التي عرفها "محيطنا الإقليمي والعربي"، مبرزة أهمية هذا الاجتماع لما يشكله من انعكاس مباشر لرغبة البلدين في تعزيز أواصر التعاون المثمر لاسيما في المجال البحثي، وكذا لما تشكله هذه اللجنة من آلية للتشاور والتنسيق والتعاون الاستراتيجي في مجال البحث العلمي وتطوير التكنولوجيا.

وأضافت الوزيرة أن توقيع البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون بين البلدين الأول لبرتوكول التعاون العلمي والتكنولوجي شكل خارطة طريق لدعم وتطوير أواصر التعاون العلمي وتنمية تبادل الخبرات بين الباحثين المصريين والمغاربة العاملين في الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية في البلدين، مشيرة إلى أن هذا البرنامج يقوم على أساس اعتماد تنفيذ المقترحات البحثية المشتركة في مجالات التكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتها في مجال الزراعة، وبحوث الطاقة الجديدة والمتجددة، والصرف الصحي ومعالجة المياه، ووسائل جديدة لتشخيص وعلاج أمراض السرطان.

وأعتبر رئيس جامعة مولاي اسماعيل أحمد لبريهي، أن البرنامج التنفيذي الأول لبرتوكول التعاون شكل "القاعدة الأساس" وإشارة الانطلاقة لعمل هذه اللجنة وفق خارطة طريق "بينة المعالم"، مشيرا إلى أن عدد اجتماعات هذه اللجنة بلغ، منذ إنشائها وحتى نوفمبر 2010، ثمانية اجتماعات وذلك بوتيرة تعد حسب لبريهي، مؤشرا قويا على متانة علاقة التعاون والشراكة بين مؤسسات البلدين في مجال البحث والابتكار.



اضف تعليق

Security code
Refresh