30 خبيرا محليا ودوليا يبحثون تصميم المستشفيات السعودية

بحث 30 خبيرا دوليا في مجال هندسة وعمارة المنشآت الصحية تخطيط وتصميم المستشفيات في السعودية، في الملتقى السعودي الثاني الذي نظمته الجمعية السعودية لعلوم العمران ممثلة في شعبة معماري المباني الصحية في ذلك المجال برعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، تحت عنوان "الثوابت والمتغيرات في تخطيط وتصميم المستشفيات" خلال الفترة من 22 - 24 أبريل 2014 في فندق الريتزكالرتون بالرياض.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم العمران الدكتور عبدالعزيز الدوسري، أن الملتقى يتزامن مع التطور الذي تشهده المملكة في مجال بناء المستشفيات والمدن الطبية، الأمر الذي يتطلب الاستفادة من الخبرات العالمية في هندسة العمارة الحديث وربط ذلك بطبيعة المناخ بالسعودية وهويتها، للخروج بنماذج مميزة تلبي حاجات المجتمع، لا سيما المستفيدين من الخدمات الصحية في المستشفيات. وبين أن الملتقى السعودي الثاني لتخطيط وتصميم المستشفيات هدف لتعزيز التعاون بين المهتمين في مجال تصميم المستشفيات، وتشجيع ودعم البحث العلمي في ذلك التخصص الذي يتطور بشكل ملحوظ مع تطور آليات العصر وأدواته الحديثة. وأكد الدكتور الدوسري أهمية دعم بحوث تصميم المستشفيات وتخطيطها ودورها المهم في إحداث نقلة نوعية في تصميم المستشفيات، لتتوافق مع متطلبات المستفيدين من الخدمة التي يُراعى فيها خصوصية المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده المستمدة من الشريعة الإسلامية السمحاء.

من جانبه أفاد رئيس اللجنة العليا للملتقى السعودي الثاني رئيس اللجنة العلمية الدكتور زياد السويدان بأن الملتقى شارك فيه 30 خبيرا من المملكة ودول الخليج، وعدد من الدول الأوروبية، وأمريكا، وكندا في مختلف المجالات ذات العلاقة ببناء وتصميم المنشآت الصحية، للاستفادة من خبراتهم في مجال الأعمال الهندسية المرتبطة بالبناء والتخطيط العمراني. وقال: إن الملتقى بحث ما خرجت به توصيات الملتقى الأول الذي عقد في مطلع شهر مارس 2013، حيث أوصى المشاركون فيه بتفعيل كود بناء سعودي يختلف عن الأكواد العالمية، مع تبني إيجاد برامج دراسات عليا ودبلوم في جامعات المملكة والخليج في مجال التخطيط العمراني، علاوة على حث الشركات الطبية والمكاتب الهندسية الاستشارية على البحث العلمي للوصول إلى أحدث المعايير الطبية في التخطيط والتصميم الطبي.

وذكر الدكتور السويدان أن شعبة معماريي المباني الصحية تهدف إلى تنمية مهارات أعضائها، وتحديث أساليب ووسائل العمل في إنشاء المباني الصحية، ورفع كفاءة العاملين في هذا المجال. علاوة على تطوير الأداء بتخطيط وتصميم وتنفيذ المنشآت الخدمية الصحية المختلفة، وتقديم الدراسات العلمية التي تهتم بمجال التخطيط العمراني في المنشآت الطبية انطلاقا من مهمة الجمعية العلمية.

بدوره أوضح عضو شعبة معماريي المباني الصحية بالجمعية المهندس فهد اليحيى أن المشاركين في الملتقى الثاني يمثلون قطاعات الحكومية ممثلة في: وزارات: الصحة، والدفاع، والداخلية، والحرس الوطني، والتعليم العالي، علاوة على مختصين في القطاعات الهندسية والاستشارية وعدد من الأكاديميين والمهندسين والمقاولين المنفذين للمشروعات الصحية بالمملكة. وبين أن الملتقى السعودي الثاني بحث محورين مهمين الأول: تخطيط وتصميم المباني الصحية وملاءمتها البيئة المحلية من النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية، والثاني: التقنيات الحديثة والأنظمة البيئية للمستشفيات ومدى مرونتها للتوسعات المستقبلية من حيث تقنيات الأجهزة الطبية وتطوراتها وتقنيات الأنظمة الهندسية، ومواد البناء. وذكر أنه أقيم معرض مصاحب للملتقى عرض فيه الشركات الرائدة في مجال التخطيط والتصميم الهندسي المرتبط بالمنشآت الصحية أبرز التقنيات الفنية المستخدمة في مجال هندسة وتصميم المدن الطبية والمستشفيات.



اضف تعليق

Security code
Refresh