الدكتور عبد اللـه النجار متحدثا في ندوة دبي حول تقرير المعرفة العربي 

شارك الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الخميس الموافق 12 ديسمبر 2013، متحدثا في ورشة العمل التي نظمها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، حول "الشباب وتوطين المعرفة: في دولة الإمارات العربية المتحدة"، وذلك في فندق أبراج الإمارات، يوم الخميس 12 ديسمبر 2013. وبدأت الفاعليات بكلمة ترحيب من سعادة السيد جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، يعقبها كلمة معالي وزير التربية والتعليم الإماراتي معالي السيد حميد القطامي.

ثم كلمة الدكتور غيث فريز مدير تقرير المعرفة العربي، ليعرض أهم نتائج وتوصيات التقارير السابقة الخاصة بالمعرفة العربية لأعوام 2009 – 2011، والمفاهيم العامة المقترحة لتقرير الشباب وتوطين المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ضمت ورشة العمل عدة جلسات، منها: 

أول جلسة حول "مفاهيم إدماج الشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة"، أدارها غيث فريز، وتحدث فيها الدكتوران: سليمان الجاسم، ومنى جمعه البحر، وتناولت الجلسة قضايا: 

- ما هو المقصود تحديدا بعمليات توطين المعرفة؟ ما تعريف ذلك؟ لماذا نقل وتوطين المعرفة؟

- ما هي الفوائد الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية؟ وما تبعات ذلك على التنمية الانسانية ؟

- ما هي المعارف التي يجب التركيز على نقلها؟ التقانة ... العلوم الوضعية أم العلوم الاجتماعية أم الثقافية ؟ أم كل ما ورد؟ هل هنالك أولويات سواء في الكم أو النوع أو التوقيت؟

- وماذا عن التعارض أو التكامل الحضاري؟ هل يجب توطين كل المعارف؟ هل يجب نقل كل المعارف؟ هل من المستحسن عدم نقل بعض المعارف؟

- ماذا نعني تحديدا بعمليات ادماج الشباب العربي في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟ هل نعني بذلك التأهيل العلمي؟ الثقافي؟ تزويدهم بالمها ا رت المعرفية؟ القيم؟ أم كل ما سبق؟ هل يمكن أن نضع أولويات ضمن هذه الأطر؟

- ما هي المعارف و/أو المهارات المطلوب تزويد الشباب بها لزيادة فرص مساهمتهم في علميات اقامة مجتمع المعرفة؟ من يحددها؟ المجتمع؟ المتطلبات العالمية؟ كيف نتعامل مع ذلك؟

- وهل هنالك مخاطر لادماج الشباب العربي في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟ هل يمكن أن يؤثر ذلك على منظومتهم القيمية؟ هل هنالك تعارض بين الانفتاح والقيم المجتمعية المهيمنة؟

وجلسة ثانية حول "حال وتحديات ادماج الشباب في نقل وتوطين المعرفة في الإمارات العربية المتحدة"، أدارتها الدكتورة آمنة خليفة آل علي، وتحدث فيها الدكتوران يوسف شراب وشيخة عيسى، وتناولت قضايا:

- ما هي المعارف التي تم توطينها في الإمارات العربية المتحدة؟ هل استطعنا مجاراة العصر في نقل وتوطين المعارف، وفي تسخيرها في خدمة التنمية الانسانية المستدامة؟ هنالك تجارب مختلفة في نقل المعرفة وتوطينها في الإمارت، والتي نجح العديد منها. ما أسباب هذا النجاح؟ هل السبب في النظم الاقتصادية؟ السياسية؟ التشريعية؟ المجتمعية؟ ما هي أهم المحددات؟ وما هي أهم الفرص؟ كيف نتعلم من الاخفاقات وكيف نعظم ونعمم التجارب الناجحة.

- هل تتلاءم قدرات الشباب الإماراتي مع متطلبات النقل والتوطين؟ هل النظم التأهيلية بما فيها النظم التعليمية والمدرسية) ما بعد المدرسية جامعات، معاهد ( تقدم المعارف المطلوبة ؟ وماذا عن النوعية؟

- هل هنالك نظم لتقييم أداء المؤسسات التأهيلية (بما في ذلك الجامعات) ومدى نجاعتها في تأهيل الشباب للمشاركة الفاعلة في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟

- كيف يمكن لنقل وتوطين المعرفة أن يسهم في التعامل مع مشكلة البطالة؟ هل ستزيد فرص العمل في المجتمع المعرفي أم ستتقلص؟ وما تأثير ذلك على الشباب؟ كيف يمكن التعامل مع التغيرات الممكنة في أسواق العمل؟

- هل تدعم بيئات العمل في الإمارات المشاركة الفاعلة للشباب في نقل وتوطين المعرفة؟ هل تدعم الإبداع وتسمح به وتشجعه؟

أما جلسة العمل الثالثة، فدارت حول "عناصر تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في نقل وتوطين المعرفة"، وأدار الجلسة الدكتور سلامه الرحومي، وتحدث فيها الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتورة ريحانه جمعه.

ودارت محاور الجلسة حول:

- (العالمية) التفكير العالمي والعمل المحلي: هل يفكر الشباب الإمارات بطريقة "معولمة" تأخذ بالاعتبار الفرص والامكانات العالمية وتسخرها لخدمة المصالح المحلية؟ أم أنهم منكفؤون على الداخل؟ كيف نشجعهم وندعمهم في تحقيق هذه المفاهيم؟

- وفر الإنترنت فرصا غير مسبوقة للتواصل وللثقافة ولنقل المعارف. كيف نسخر الشبكة لدعم نقل وتوطين المعرفة وللإدماج الفاعل للشباب في هذه العملية؟ ما هي أهم المقاربات والتوجهات الممكنة؟

- هل تعلم اللغات الأجنبية متطلب لنقل وتوطين المعرفة وللإدماج الفاعل للشباب؟ أم هل نركز على اللغة العربية الأم ونكتفي بالترجمات كوسيلة لتمكين الشباب من الاطلاع على معارف الغير؟

- وماذا عن الانفتاح الثقافي والتواصل مع الحضارات الأخرى؟

- وماذا عن دور الفاعلية المعرفية والثقافية بما في ذلك التنوع الثقافي؟ والمطالعة وحضور الفن والمسرح؟ وماذا عن التعليم المستمر؟

- كيف يمكن للقيم أن تسهم في تعزيز المشاركة الفاعلة للشباب في نقل وتوطين المعرفة؟

- وماذا عن المواطنة بمفهومها الأوسع المشتمل على التساوي في الفرص والحقوق والواجبات؟ وماذا عن الاعتزاز الشخصي والاعتزاز الوطني؟

وركزت الجلسة الرابعة على موضوع: " استراتيجيات تفعيل مشاركة الشباب في توظيف المعرفة في التنمية الانسانية المستدامة"، وأدارها الدكتور على سعيد الكعبي، وتحدث فيها الدكتوران: عبد الله الشامسي وشيخة الجابري. وتناولت محاور الجلسة الرابعة، قضايا:

أولا البيئات التمكينية، وتشمل:

- هل الثقافة المجتمعية والنظم القيمية السائدة تعارض أم تدعم المشاركة الفاعلة للشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة ؟ ما هي نقاط الضعف والقوة في هذا المجال؟

- تخصص الحكومة الإماراتية كثيرا من المخصصات المالية لنقل وتوطين المعرفة وللإندماج الفاعل للشباب في هذه العملية. هل يجب زيادة هذه التخصيصات لتحقيق التأهيل الناجع للشباب ولنقل وتوطين المعرفة؟

- تحفز الهيكلية الاقتصادية العامة في الإمارات عمليات نقل وتوطين المعرفة. كيف يمكن التعظيم على هذه الهيكليات والاستفادة منها بشكل أكبر لتحفيز وزيادة الإدماج الفاعل للشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة في الدولة؟

- الحريات الشخصية والعامة مكفولة في الإمارات. كيف يمكن البناء على ذلك لتحقيق إدماج فاعل للشباب في عمليات النقل والتوطين؟

- ما المطلوب في المؤسسات لتحقيق الادماج الفاعل للشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟ ماذا يجب أن تفعل؟ وماذا تتجنب؟

- ما هي أهم الأطر والشروط القانونية المطلوب توافرها لتحفيز وحماية علميات النقل والتوطين من جهة وعمليات الادماج الفاعل للشباب من جهة أخرى؟ هل تتعارض قوانين تحفيز الاستثمار ونقل وتوطين المعرفة مع قوانين تحفيز مشاركة الشباب؟ هل يلزمنا أصلا قانون لنقل وتوطين المعرفة أم أن القوانين الحالية (مثل قانون تشجيع الاستثمار) يمكن أن تقوم بذلك؟

أما بالنسبة للاستيراتيجيات، فدارت حولها قضايا:

- ما هي الاستيراتيجيات الممكن اتباعها لتعزيز اندماج الشباب في عمليات النقل والتوطين؟

- كيف ندعم مشاركة أوسع الفئات الشبابية في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟ هل نقتصر على النخبة والكتل الحرجة؟ أم نعمل مع الكتلة الشبابية العامة؟

- بالنظر إلى حال البيئات التمكينية المطلوبة للمشاركة الفاعلة للشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة في الإمارات، أين تكمن ألأوليات؟ هل هي في أم المؤسسات أم في التشريعات أم في المقدرات المادية؟ هل نطلب من الشباب السعي لتغيير الواقع من حولهم مع مرونة التعامل مع المتاح حتى لا نتوقف؟

- الأدوات المالية: هنالك العديد من النظم والمؤسسات المالية (البنوك، شركات التمويل...) الفاعلة بشكل ملحوظ في الإمارات. كيف تساعد هذه النظم والمؤسسات المالية القائمة على نقل وتوطين المعرفة؟ وماذا يمكن عمله لزيادة وتوسيع دور هذه المؤسسات في دعم ادماج الشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟

- الادوات القانونية/ التشريعية: تحفز القوانين والتشريعات السائدة في الإمارات (بما في ذلك قوانين دعم الاستثمار واستجلاب الاستثمار الأجنبي المباشر وقوانين حماية الملكية الفكرية) عمليات نقل وتوطين المعرفة. كيف يمكن البناء على ذلك لزيادة وتفعيل وتحفيز إدماج الشباب وزيادة مشاركتهم في هذه العملية المهمة؟

- الأدوات التقانية: ما وضع القاعدة التقانية في الإمارات؟ هل القاعدة التقانية الحالية قادرة على استيعاب وتوطين المعارف التقانية في الإمارات؟ هل الشباب الإماراتي مؤهل للتعامل مع القاعدة التقانية الحالية؟ وهل يمكن للشباب أن يساهم في توسيع هذه القاعدة؟

- ما وضعية الابداع في الإمارات؟ هل حدث هنالك أي تغيير في هذه الوضعية في الفترة الأخيرة؟ كيف نحفز هذا الابداع؟ كيف نصله بعمليات الانتاج والاستهلاك؟ هل يمكن للمشاريع الصغيرة مثلا أن تساهم في نقل المعرفة وفي دعم الابداع لدى الشباب بشكل خاص؟

- ما الدور المطلوب/الممكن للقطاع الخاص لدعم المشاركة الفاعلة للشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟

- كيف نزيد من فعالية المساهمة العامة للمنظومة الدينية في دعم المشاركة الفاعلة للشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة؟



اضف تعليق

Security code
Refresh