المعرض الإلكتروني والإنتاج العلمي بالجزائر العاصمة

تم بجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بالجزائر العاصمة تدشين الدورة الثانية من "المعرض الإلكتروني والإنتاج العلمي" وكذلك "الصولون الأول للابتكار". وأوضح المدير العام للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبد الحفيظ أوراق خلال حفل التدشين أن هذا الحدث المزدوج المفتوح للجمهور الواسع يرمي إلى "تعزيز النظام الوطني للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي".

وقد اشرف على حفل التدشين رئيس الديوان بالوزارة الوصية عبد الحميد قرفي باسم وزير القطاع محمد مباركي. في هذا الصدد أكد السيد أوراق أن "المعرض الإلكتروني" يضم عارضين سيما ممثلي الجامعات من عدة ولايات و المستعملين وأصحاب القرار في مجال "يشهد تغيرات عميقة". كما يهدف حسب أوراق إلى "دعم وترقية النظام الوطني للتوثيق عبر شبكة الانترنت الذي سبق وتم تشغليه والذي يمثل وسيلة هامة وضرورية لترقية التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر". وأشار أوراق في هذا الخصوص إلى أن الباحثين والأساتذة الباحثين والطلبة (ما بعد التدرج والتدرج) أصبح بإمكانهم إجراء أبحاثهم عبر الخط على مدار اليوم والأسبوع.

من جانب آخر تم تدعيم "المعرض الإلكتروني" هذه السنة بتنظيم "الصالون الأول للابتكار" بمبادرة من الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتطوير التكنولوجي التابعة للوزارة. يذكر أن هذا المعرض يهدف إلى "ترقية البحث وتطوير الابتكار وتحويل التكنولوجيا استجابة لأولويات واحتياجات وطنية فضلا عن انه سيكون فرصة لاكتشاف إمكانيات البحث الجامعي والمبتكرين المستقلين".

وعلى هامش افتتاح هذا المعرض، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر محمد مباركي أن الجزائر خطت خطوات "جبارة" في مجال البحث العلمي والتكنولوجي نظرا لما وضعته من أموال ووسائل من أجل بناء هذا الصرح المؤسساتي. وأوضح مباركي في كلمة له قرأها نيابة عنه رئيس ديوانه السيد عبد الحميد قرفي بمناسبة افتتاح الدورة الثانية "للمعرض الإلكتروني والإنتاج العلمي" و"صالون الإبتكار" أن "المجهودات والأموال التي بذلتها الدولة خلال السنوات الخمس الأخيرة في مجال البحث العلمي والتكنولوجي هي التي مكنتها من الانتهاء من بناء الصرح المؤسساتي".

وأضاف في سياق متصل أن الجزائر تحوز الكثير من المؤسسات التي تسير و تنتج و تتابع البحث العلمي بالإضافة -كما قال- للعشرات من مراكز البحث العلمي التي هي في طور الانجاز و"التي ستكون جاهزة عما قريب". كما أكد في ذات السياق على الأهمية التي تكتسيها الموارد البشرية في كل المستويات لإنجاز بحث علمي مفيد للوطن موضحا أن الجزائر تسعى جاهدة لتوفير هذه الموارد البشرية المهمة. وذكر مباركي ببعض الانجازات العلمية الإلكترونية التي حققت بالجزائر منها "نظام التوثيق الوطني الإلكتروني" الذي يضم" تقريبا 56 ألف مرجعا إلكترونيا" يمكن الأساتذة والباحثين من الرجوع إلى كل الإنتاج المتعلق بالبحث العلمي من حيث أصوله في المصادر دون الرجوع إلى وسائط.



اضف تعليق

Security code
Refresh