أعلن عنها الوزير في صالون الابتكار
استحداث مؤسسات اقتصادية منبثقة عن الجامعات ومراكز البحث

ستطرح قريبا الوكالة الوطنية لتثمين البحث في الجزائر مناقصات لإنشاء فرق للبحث مختلطة بين مؤسسات التعليم والبحث ومختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، العمومية منها والخاصة، بغرض ترقية عملية استحداث المؤسسات المبتكرة المنبثقة عن الجامعات ومراكز البحث بالتعاون مع الصندوق الوطني للبحث الذي سيتولى إعداد ومرافقة هذه المشاريع في أجل مدته 24 شهرا.

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري، محمد مباركي، عن مرسوم تنفيذي يوجد قيد الدراسة سيتم إصداره قريبا، ويتعلق بترقية الابتكار والتطوير التكنولوجي، فضلا عن تدابير جديدة يتم اتخاذها لاحقا لتشجيع إيداع براءات الاختراع من خلال إقرار منحة لكل براءة اختراع. كما تحدث الوزير على هامش اختتام التظاهرة المزدوجة: الصالون الوطني للابتكار والإنتاج العلمي بجامعة باب الزوار، نهاية سبتمبر 2013 عن مضمون اتفاق الشراكة الإستراتيجية مع مؤسسة "أي بي أم"، لمرافقة تصميم وإنتاج رقائق إلكترونية على مستوى المركز الجزائري لتطوير البحث. قال الوزير أن المعرض الإلكتروني وصالون الابتكار يشكلان عينة من الاستثمارات التي سخّرتها الدولة لفائدة البحث، وذكر على سبيل المثال، مشروعي النظام الوطني للتوثيق عبر الانترنت والمكتبية الإلكترونية لوضعهما تحت تصرف الطلبة والباحثين.

وخلال الطبعة الأولى لصالون الابتكار، تم تسليم الجوائز لأفضل العارضين والفائزين في مسابقة "مراطون المؤسسات الناشئة الالكترونية". وقد سلمت الجائزة الأولى لأفضل عارض، وهو لبوراي كمال مهندس رئيسي بالمركز الجزائري لتطوير التكنولوجيات المتقدمة الذي صمم "نظام وسم بالليزر الليفي". وعادت الجائزة الثانية لكل من ميميش سعيدات وتلماتين عمار من جامعة سيدي بلعباس، اللذان قدما عرضا حول "معالجة المياه بالأوزون". وفاز مبتكر "مستقل" محمد خميسي بالجائزة الثالثة لأفضل عارض. وقدم هذا الأخير مشروعا خلال صالون الابتكار حول "نظام للتحكم عن بعد في غسل الزجاج وواجهات البنايات العالية جدا". كما سلمت الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتطور التكنولوجي المنظمة لهذا الصالون، جائزة للمتسابق لزار عمر شريف من جامعة قسنطينة 1 بصفته "أصغر العارضين".



اضف تعليق

Security code
Refresh