مشروع "براءة اختراعي" في البحرين يشجع على ابتكارات الطلبة

تبدأ البحرين ابتداء من العام الدراسي المقبل بتطبيق مشروع جديد يُعنى بتسجيل ابتكارات الطلبة العلمية وغير المسبوقة يحمل اسم "براءة اختراعي".

وأكد وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد النعيمي، أن المشروع سيشمل جميع طلبة المدارس الحكومية والخاصة من المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية، والذين سيقدمون مشاريع ابتكارية جديدة في مجالات عديدة تشمل الكمبيوتر، الروبوت، العلوم بتفرعاته في الكيمياء والفيزياء والأحياء والفلك، والإلكترونيات والكهرباء.

وقد كلّف مركز رعاية الطلبة الموهوبين بمتابعة أعمال وابتكارات الطلبة المقدمة، وذلك من خلال اللجنة المختصة بدراسة هذه الأعمال، كما سيتم التعاون مع الجهات ذات الصلة بالابتكارات العلمية في جامعة البحرين وجامعة الخليج العربي، ومعهد البحرين للتدريب وجامعة بوليتكنيك البحرين، وفق ما أضاف النعيمي.

وسيشمل دعم ابتكارات الطلبة تقديم الاستشارات الفنية والقانونية لمساعدتهم على تسجيل براءات اختراعاتهم بصورة رسمية لدى إدارة الملكية الصناعية بوزارة الصناعة والتجارة.

وقال الدكتور عدنان القاضي، مدير مركز رعاية الموهوبين بوزارة التربية والتعليم والمشرف على مشروع "براءة اختراعي"، "إن المشروع ما يزال في طور الإعداد من ناحية تفاصيل الاستمارات وإجراءات قبول طلبة المدارس أصحاب الابتكارات، ودراسة فترة تقديم الابتكارات الطلابية".

وأوضح القاضي أن الغاية الرئيسية من المشروع هي نشر ثقافة الابتكار والاختراع بين النشء البحريني، وصقل مهارات الابداع لديهم من خلال تبني ابتكاراتهم والترويج لها محليا وإقليميا وحتى عالميا. وأضاف "تأتي فكرة المشروع بعد أن لاحظنا تزايداً في عدد الافكار الطلابية والتجارب العلمية الرائدة في عدد من المدارس الحكومية والخاصة والتي لا علاقة لها بالمناهج التعليمية، ولكن غالبيتها تصبح في طي النسيان ولا تلقى أي دعم، لذا ارتأينا إطلاق هذه المبادرة النوعية لنقل اختراعات أبنائنا لمرحلة أكثر تطورا".

وسيركز مشروع "براءة اختراعي" المدرسي، بحسب القاضي، على المنتج المبتكر أو الفكرة المبدعة، ودراسة ما يحتاجه من دعم من قبل متخصصين لغايات النصح والارشاد، إضافة إلى تعزيز التواصل مع هيئة الحكومة الالكترونية من حيث الجوانب التقنية.

ولفت القاضي النظر إلى أن المرحلة الثانية من دعم الاختراع الطلابي تكمن في تسجيله رسميا وحفظ حقوق الملكية الفكرية، وإبرازه محليا وإمكانية تعميمه للانتفاع منه اقتصاديا أو اجتماعيا حسب نوع الاختراع. وأشار إلى أن "تقييم الاختراع سيتم ضمن إطارين نظري وعملي من قبل جهة مختصة سيتم تعيينها في وقت قريب، حتى يتم لاحقا تحديد جدواه العملية والاقتصادية وتسجيله كبراءة اختراع وطنية في المحصلة النهائية".

ومن المتوقع أن يجتمع مركز الموهوبين مع منسقي لجان الموهوبين في جميع مدارس البحرين خلال الأسبوع الأول من شهر أيلول/سبتمبر المقبل، لاستعراض تفاصيل المشروع بالكامل لكافة المدارس.

كما كشف القاضي عن وجود نية مستقبلية لنقل الاختراع البحريني الطلابي إلى مراحل إقليمية، من خلال التنسيق مع مكتب براءات الاختراع التابع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض.



اضف تعليق

Security code
Refresh