استخدام الخلايا الجذعية لعلاج آثار الأزمات القلبية

أشار باحثون أميركيون إلى أن التلف الناتج عن الأزمات القلبية يمكن علاجه باستخدام خلايا جذعية بقلب المريض نفسه. وجاء في دورية "لانست" الطبية أن كمية النسيج الندبي قلت بمقدار النصف خلال تجربة بسيطة. وأوضح القائمون على البحث إلى نمو "غير مسبوق" في عضلة قلبية جديدة. وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن البحث في بدايته، ومع ذلك فهذه "أخبار سارة للمرضى المصابين بأزمات قلبية". وتحدث الأزمة القلبية عندما يقل الأكسجين داخل القلب، مثلما يحدث عندما تحول جلطة دون وصول الدم إلى القلب. وخلال علاج القلب تستبدل العضلة الميتة بنسيج ندبي، ولكن تقل القدرة على ضخ الدم في الجسم لأن النسيج لا ينبض مثل عضلة القلب. ويبحث الأطباء بمختلف أنحاء العالم عن وسائل يمكن من خلالها "تجديد" القلب لاستبدال عضلة النبض بنسيج ندبي. ويركزون خلال ذلك على الخلايا الجذعية. وقد أجريت هذه التجربة في معهد سيدارز- سيناي للقلب، لاستشكاف مستوى الأمان في استخدام خلايا جذعية بقلب المريض المصاب بأزمة قلبية. وخلال شهر من حدوث أزمة قلبية، تم إدخال أنبوبة في أحد الأوردة برقبة المريض تجاه القلب لأخذ عينة من نسيج القلب. وعزلت الخلايا الجذعية وتركت تنمو بأحد المعامل، ثم وضع نحو 25 مليون من هذه الخلايا الجذعية في الشرايين المحيطة بالقلب. شارك نحو 25 مريضا في التجربة. وقبل العلاج، كان النسيج الندبي يمثل متوسط 24 في المئة داخل البطين الأيسر. وقلت النسبة إلى 16% بعد ستة أشهر وإلى 12% بعد عام .



اضف تعليق

Security code
Refresh