السويل: توفير المياه يأتي في مقدمة أولويات البحث العلمي في السعودية

أكد "محمد بن إبراهيم السويل" - رئيس مدينة الملك "عبد العزيز" للعلوم والتقنية - أنه عند ما بدأت الخطة الوطنية للعلوم والتقنية، كان العمل يتم بالتشاور مع جهات عديدة لتحديد أولويات البحث العلمي في المملكة، لافتاً الانتباه إلى أن أول أولوية إستراتيجية للبحث العلمي في المملكة العربية السعودية، وفي كثير من دول العالم الماء ثم البترول والغاز والطاقة.

وأوضح - في حوار لبرنامج الثامنة المذاع على قناة "MBC 1" - أن "السعودية" هي أكبر دولة تقوم بعملية تحلية للمياه، حيث تحلي تقريباً خمس المياه المحلاة بالعالم أي ما يعادل 18%.

وأشار إلى أنه قبل سبع سنوات بدأت المدينة برنامجاً تعاونياً في مجال التحلية مع شركة "IBM"، من خلال العمل على تقنيتين أولها هي تقنية للخلايا الشمسية متطورة باستخدام تقنية النانو، وتقنية أخرى هي تقنية المرشحات باستخدام النانو، وبالفعل يتم استخدامها في محطات التحلية.

وأوضح أن المدينة قامت بتطوير مشرحات من أجل تنقية مياه الصرف الصحي، وتم إنشاء ثلاث محطات، مؤكداً أن الماء الذي ينتج عن تلك العملية هو أنقى بكثير من المياه العادية، ويتم استخدامه في عمليات الزراعة وأغراض التنظيف.

ومن ناحية أخرى وفيما يتعلق بعلوم الفضاء، أكد "السويل" أن المملكة لها باع طويل في مجال بحوث الفضاء، مشيراً إلى أنه تم الانطلاق في مجال بحوث الفضاء من خلال صناعة الطائرات والأقمار الاصطناعية.

وذكر أن المدينة بدأت في تصنيع الطائرات منذ ست سنوات تقريباً، بعد ما اكتفت وعلى مدار عشرة سنوات بعمليات تجميع الطائرات فقط، لافتاً إلى أنه أصبح الآن لدى العاملين في مجال بحوث الفضاء في المدينة القدرة على تصنيع الطائرة بالكامل من عناصر محلية، مضيفاً: إن "أرامكو" تحتاج تلك الطائرات لمراقبة خطوط الأنابيب، ومراقبة بعض المنشآت الحساسة والمنشآت العادية؛ إذ إن الطائرات لديها القدرة على التصوير، وإرسال الصور إلى جهات التحكم.

وأشار إلى أن بداية دخول "السعودية" في مجال الأقمار الصناعية كان منذ 12 سنة، حيث تم إطلاق قمر صناعي صغيراً جداً كان عمره الافتراضي عشر سنوات، ولكنه لا يزال يعمل ويتم استخدامه بصورة جيدة، مشيراً إلى أن الشباب السعوديين استطاعوا أن يصنعوا هذا القمر بأيديهم بناءً على خبرة عالية في هذا المجال.



اضف تعليق

Security code
Refresh