جريدة اليوم السابع اليومية: مخترعين فى كى جى 2..

المؤسسة العربية للعلوم: أينشتاين العربى "مبقاش مستحيل"

كتبت الأستاذة الصحفية نورهان فتحي في جريدة اليوم السابع اليومية المصرية، هذا المقال الجيد عن المؤسسة، ودورها في دعم الحلم العربي، للخروج بالابتكارات والاختراعات من مرحلة البداية، إلى القطاعات الصناعية والمجتمعية. وعنونت مقالها: مخترعين فى كى جى 2..

المؤسسة العربية للعلوم: أينشتاين العربى "مبقاش مستحيل"

وكتبت في الموضوع: هل سمعت عن "أينشتاين" العربى؟، هل رأيته وهو يتحدث العربية ويصدر للعالم مشاريع تنبض بدماء العروبة، إذا لم تره بعد فاستعد لأن الوطن العربى على استعداد للقاء مخترعين ومبتكرين يخرجون بأفكار براقة ولديهم الدعم المناسب الذى يسمح لهم بالمنافسة عالمياً وإطلاق منتجاتهم التى سيكتب عليها "صنع فى بلاد عربية".

الحلم الذى أصبح حقيقة تشرف عليه وترعاه "المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا"، والتى أعلن رئيسها الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، عن قيام مؤسسته بحملة عربية موسعة باسم "ابتكار عربي" لدعم وتشجيع جمعيات رواد الأعمال والمبتكرين فى مختلف الدول العربية.

وأوضح "النجار" أن صور هذا الدعم ستتنوع ما بين تقديم كل أنواع الدعم والمشورة الفنية، وتوفير الاستشارات اللازمة، مع القيام بتقييم الأعمال الابتكارية، ذات الجدوى الاقتصادية والاستثمارية، لتساعد رواد الأعمال، لدى المستثمرين، ورجال الأعمال وصناديق رأس المال المبادر والمخاطر، من أجل تحويل هذه الأعمال سواء كانت أفكارا ابتكارية أو شركات ناشئة، ليتم دعمها تمويليا، على أن تلبى هذه الأعمال احتياجات اقتصادية ومجتمعية، وتقدم منتجات للأسواق المحلية والعربية، بحيث تتمتع هذه المنتجات بمزايا تنافسية من حيث السعر والجودة.

وشدد رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا على أهمية إطلاق منصة لتفعيل الابتكار وفق نظم الإيكو سيستم "نظم الابتكار البيئة" Local Innovation Eco-System وتراكم الخبرات فى هذا المجال.

كما دعت المؤسسة والمهتمون بشئون التنمية العلمية والتكنولوجية فى الدول العربية، لتأسيس جمعيات محلية ووطنية مشابهة لجمعية ابتكار، للعمل على تمهيد الطريق أمام الرياديين والمبتكرين، للانطلاق والنجاح نحو اقتصاد المعرفة الحقيقى فى منطقتنا العربية.

وأشار إلى برامج استخراج الابتكار والإبداع التى تديرها المؤسسة بالتعاون والشراكة مع العديد من الجهات العربية المحلية والإقليمية والدولية، منها مسابقة خطط الأعمال التكنولوجية العربية، وصنع فى الوطن العربي، وبرنامج تجريه "إديسون" لتأهيل جيل جديد من طلبة المدارس على البحث والابتكار، ومسابقة الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية، وغيرها من برامج وأنشطة برنامج تشجيع الابتكار فى المنطقة العربية.

واختتم قائلا "نريد عقولا منتجة وقادرة على المساهمة فى إنتاج المعرفة، بدلا من استيراد التكنولوجيا من الخارج.. ومرحلة التغيير التى مرت بها الدول العربية، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، أكدت أن الشباب، ورواد الأعمال، طاقات ابتكارية، من الضرورى الاستفادة منها، فى تحقيق التنمية المستدامة، خاصة أن الخبرة والواقع والدراسات الأكاديمية أكدت أن التنمية هى أساس الاستقرار والأمن فى المجتمعات الغربية والعربية".

لقراءة المقال في الجريدة، برجاء الضغط هنا.



اضف تعليق

Security code
Refresh