40 مليار دولار خسائر الجزائر بسبب هجرة العقول

30 ألف من الكفاءات العلمية غادروا الجزائر خلال الخمس سنوات الماضية مما تسبب في استنزاف الثروة البشرية، وحذر الخبراء من أن الجزائر قد تفقد إطاراتها كليا في حدود ال 30 سنة المقبلة في حال لم تراجع السلطات المختصة ظروف عمل الخبرات والباحثين وخريجي الجامعات وتوفر لهم شروط الحياة الاجتماعية الكريمة.

احمد باي باحث جزائري هاجر ارض الوطن منذ ثلاث سنوات ليقيم في المانيا ويشتغل في احد مراكزها لتطوير التكنولوجيا بسبب رفض بلاده تبني مشروعه العلمي.

الاحصاءات والارقام تشير الى ان اكثر من 100 الف من الكفاءات الجزائرية من اطباء وباحثين وجامعيين غادروا الجزائر نحو فرنسا وكندا والولايات المتحدة الامريكية منذ بداية الازمة الامنية سنة اثنتين وتسعين من القرن الماضي، غالبيتهم يقيمون في الخارج بصفة دائمة، غياب الدعم والتحفيز والتمييز في المعاملة وتهميش النخب وانتشار الفساد في ادارة الاموال العامة الموجهة الى البحث العلمي عوامل تقف وراء هجرة الادمغة الجزائرية الى اوروبا.

الاقتصاد الجزائري تكبد خسارة قدرها 40 مليار دولار منذ 1972 من وراء هجرة الادمغة اذ فقدت الشركات الكبرى والجامعات جزءا كبيرا من تاطيرها لذا لجأت الحكومة الى اصدار قانون يلزم الطلبة الجامعيين على العودة الى وطنهم فور انتهاء منحتهم الدراسية في الخارج غير ان هذه الخطة فشلت في وقف نزيف الهجرة والعودة بالنسبة لهؤلاء ماهي الا ضرب من الانتحار.



اضف تعليق

Security code
Refresh