الملتقى العالمي للتنافسية يدعو من الإمارات إلى تحقيق التقدم من خلال الابتكار

اختتمت 29 نوفمبر 2012 في دبي أعمال الملتقى العالمي للتنافسية تحت عنوان "الإزدهار من خلال الابتكار". وتولى "مجلس الإمارات للتنافسية" بالتعاون مع الاتحاد العالمي لمجالس للتنافسية مسؤولية تنظيم الملتقى، الذي وفر على مدى ثلاثة أيام منصة مفتوحة لمناقشة سبل تطوير الابتكار والتنافسية لدول العالم عبر تعاون أكبر في مجال تبادل المعلومات والخبرات.

وشكل الملتقى العالمي للتنافسية الحدث الأول من نوعه الذي تستضيفه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وهدف إلى إطلاق الحوار حول دور الابتكار وأهميته، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات وقصص النجاح، والتعرف ميدانياً على المحفزات التي تحقق النمو الاقتصادي والازدهار لدول العالم في القرن الحادي والعشرين.

وبصفتها الدولة المضيفة، عرضت الإمارات العربية المتحدة تجربتها الناجحة في مجال الابتكار والتي عززت دورها القيادي بالتعاون مع شركائهاعلى الساحة الدولية. وقد شكّل تعزيز القدرات التنافسية بالاعتماد على الابتكار والإبداع إحدى الركائز الأساسية لرؤية الإمارات 2021 من أجل تحقيق رفاه المجتمع وجعل الإمارات إحدى أفضل الأماكن للعيش والعمل في العالم.

وتميز الملتقى، إلى جانب البنود الهامة التي يطرحها، باستقطابه لمجموعة من أهم الخبراء الدوليين في مجالات الابتكار والتنافسيةمن القطاعين الحكومي والخاص، واستضافته أبرز الوجوه الأكاديمية والفكرية المتخصصة في هذه المجالات. ومن هؤلاء الدكتور تشارلز هوليداي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي لمجالس للتنافسية ورئيس مجلس إدارة "بنك أوف أمريكا" وديبورا وينسميث، رئيسة المجلس الأمريكي للتنافسية ، ورئيسة اتحاد المجالس العالمية للتنافسية.

وافتتحت الملتقى ريم الهاشمي وزيرة الدولة، رئيسة مجلس إدارة مجلس الإمارات للتنافسية. وتؤمن العديد من الحكومات في عالم اليوم بضرورة استمرار حركة الابتكار والتطوير في القطاعات الحكومية والخاصة على حد سواء لتطوير القدرات التنافسية في الأسواق العالمية، بما يحافظ على معدلات التنمية الاقتصادية فيها ويحسن المستويات المعيشية لشعوبها؛ الأمر الذي يتطلب ابتكار بضائع نوعية وخدمات جديدة ورفدها بقاعدة مواهب مؤهلة للإنتاج والتسويق على نطاق واسع.

وفي تعليقه على أعمال اليوم الأول للملتقى، قال عبدالله لوتاه أمين عام مجلس الإمارات للتنافسية أن دولة الإمارات تحقق منذ تأسست عام 1971 الإنجاز تلو الآخر في مجالات تمكين الأعمال وتوفير الأرضية المثالية لهالإطلاق عملياتها في الدولة؛الأمر الذي أرسى بيئة حاضنة لنمو كافة مقومات التنافسية، وجعل من الإمارات مركزاً إقليمياً بامتياز ووجهةً مفضلة للعديد من للشركات والمجموعات الدولية. وبدوره أثمر النمو الاقتصادي تطوراً مستمراً في مختلف القطاعات، وارتقى بالمستوى المعيشي لشعب الإمارات، الذي يمثل منطلق جهود تطوير الاقتصاد والقدرات التنافسية وغايتها.

وقال محمد الغانم، المدير العام هيئة تنظيم الاتصالات: تعد الإمارات من الدول الرائدة في البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد وكيل دائرة التنمية الاقتصادية محمد عمر عبد الله، حرص حكومة أبوظبي على خلق بيئة تنافسية محفزة على الابتكار.

واستمرت أعمال الملتقى العالمي للتنافسية من 27 إلى 29 نوفمبر 2012 تحت شعار "الإزدهار من خلال الابتكار".



اضف تعليق

Security code
Refresh