العويد: المعرض العلمي الكويتي - الفرنسي فرصة مثالية للتشجيع على الإبداع

أكد الوكيل المساعد للأنشطة الطلابية في وزارة التربية الكويتية راضي العويد أن المعرض العلمي الكويتي - الفرنسي الثامن يعد فرصة مثالية لتشجيع الطلبة على الابداع والاختراع.

وقال العويد في تصريح لـ "كونا" وكالة الأنباء الكويتية، 4 نوفمبر 2012، على هامش افتتاح المعرض العلمي الكويتي - الفرنسي الثامن الذي انطلق تحت شعار "الانطلاق إلى الفضاء" بحضور السفيرة الفرنسية ندى اليافي وتستمر فعالياته إلى يوم الخميس 8 نوفمبر، أن هذا المعرض يسعى إلى توسيع مدارك الطلبة في ما يتعلق بتصميم الابتكارات وتسجيلها وتحفيزهم للوصول إلى اثراء الساحة العلمية باختراعات جديدة. وأضاف العويد أن للمعرض أهدافا عامة منها تطوير قدرات الطلبة الفكرية وممارستها بشكل علمي ويساعد الطالب على اكتساب مهارات التفكير النقدي ويعطي الطالب فرصة للابداع وتوليد الأفكار اضافة إلى تنمية مهارات التعلم الذاتي عند الطلبة وتوفير مناخ يشجع الطالب على تبادل الخبرات مع أقرانه. وأفاد بأن هذه الفعالية تحقق نشر ثقافة متعة التعلم وتجربة القوانين الفيزيائية والعلمية وتطبيق المعارف الفيزيائية والميكانيكية النظرية والتعرف على قوانين الجاذبية الأرضية وتطبيقها بالاضافة إلى تغطية كافة احتياجات الطالب العلمية والرياضية والترفيهية.

ومن الأهداف الخاصة أيضا التعرف على وسائل وطرق التخلص من الجاذبية والاثراء الجانب المعرفي للطلاب والطالبات واكتشاف المهارات ومعرفة مبدأ عمل الصواريخ الفضائية من حيث الخصائص الحركية والعلمية وتطبيقها في صاروخ مائي.

من جانبه، قال مدير إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حامد الحمود العجلان ان المؤسسة تهدف إلى دعم النشاط العلمي في الكويت خاصة لدى الناشئة لمنحهم فرصة للنشاط العلمي ليقرب فكرة بعض الاكتشافات والاختراعات في مجال العلوم والهندسة.

وأضاف العجلان أن هذه النشاطات تعتبر مكملا للدراسات النظرية وامتدادا للأنشطة في المختبر، مشيرا إلى أنه عندما يشاهد الطالب الفيزياء على انها مجرد معادلات رياضية أو كيمياء مجرد أسماء معقدة لن يتعلم بقدر مايشاهدها على الطبيعة باسلوب عملي مشوق.

من ناحيته، أكد الموجه الفني لعلوم في منطقة الفروانية التعليمية علي حسين عبدالله عباس أن المعرض العلمي الكويتي - الفرنسي الثامن مستمر في انعقاده منذ سنوات عدة، مبينا أن المعرض يسهم في ايصال المعلومة للطلبة والميدان واكسابهم معلومات عن الجاذبية الأرضية وكيفية التخلي عن هذه الجاذبية من خلال اطلاق صواريخ مائية تصل إلى مسافات عالية جدا.

وأضاف أن المشاركة شملت 460 طالبا وطالبة و60 مشرفا عبارة عن معلمين ومعلمات في المراحل الابتدائية والمتوسطة، مشيرا إلى أن العمل امتد نحو شهر ونصف الشهر بثلاث ورش مختلفة كانت آخرها الورشة التي حضرها الخبير الفرنسي الوفيه الذي ساهم في شرح آلية صناعة صواريخ اكتشاف الفضاء وطريقة البحث العلمي في هذا الميدان.



اضف تعليق

Security code
Refresh